- within Immigration, Food, Drugs, Healthcare, Life Sciences and International Law topic(s)
يزداد اعتبار المستثمرين الأجانب لمصر كمركز استراتيجي يربط بين إفريقيا والشرق الأوسط. ويسهم النمو الصناعي، والتشريعات الاستثمارية الداعمة، واتساع قاعدة المستهلكين في تعزيز جاذبية مصر لأغراض التجارة وتمويل المشروعات. ومع ذلك، تظل مخاطر التعثر في السداد والإخلال بالعقود قائمة، على غرار غيرها من الأسواق الناشئة، مما قد يضع الشركات الأجنبية في موقف صعب عند السعي إلى استرداد مستحقاتها من الأطراف المحلية.
نساعد في مؤسسة السعدني ومشاركوه للمحاماة والاستشارات القانونية الشركات الدولية على ضمان حقوقها المالية وإنفاذها في مصر من خلال آليات قانونية منظمة وشفافة وفعّالة من حيث التكلفة. كما يتمتع فريقنا المتخصص في التقاضي والتحكيم، والذي يتقن اللغتين العربية والإنجليزية، بفهم عميق لكل من الإجراءات القانونية المدنية المصرية وإنفاذ الحقوق عبر الحدود، مما يضمن للدائنين الأجانب استرداد ديونهم بثقة وكفاءة.
1. الإطار القانوني لحماية الدائنين الأجانب
يُتيح النظام القانوني المصري سُبلاً متعددة لتحصيل الديون، يُشجع العديد منها على الشفافية وإنفاذ الحقوق للكيانات الأجنبية. وتشمل الركائز الأساسية ما يلي:
- قانون الاستثمار رقم 72 لسنة 2017 – يضمن المساواة في المعاملة بين المستثمرين المصريين والأجانب، بما في ذلك حق اللجوء إلى المحاكم المصرية والتحكيم.
- قانون الإجراءات المدنية والتجارية – يُحدد إجراءات التقاضي المتعلقة بمطالبات الديون، بما في ذلك رفع الدعوى، والتبليغ، وفحص الخبراء، والتنفيذ.
- قانون المحاكم الاقتصادية رقم ١٢٠ لسنة ٢٠٠٨ – يُنشئ محاكم متخصصة للفصل في المنازعات التجارية، تضم قضاة مؤهلين وتُصدر أحكامًا أسرع.
- قانون التحكيم رقم ٢٧ لسنة ١٩٩٤ – يُنظم التحكيم المحلي والدولي ويُجيز تنفيذ الأحكام التحكيمية عبر المحاكم المصرية.
- الاعتراف بالأحكام والقرارات التحكيمية الأجنبية – مصر طرف في اتفاقية نيويورك (١٩٥٨)، التي تُتيح تنفيذ قرارات التحكيم الأجنبية، ولديها معاهدات تنفيذ متبادلة مع العديد من الدول.
تضمن هذه الأطر مجتمعةً إمكانية تحصيل ديون المستثمر الأجنبي بنفس الحماية القانونية التي يتمتع بها أي دائن محلي – شريطة أن تتم الإجراءات باحترافية وأن تكون الأدلة مُجهزة تجهيزًا جيدًا.
٢. التحديات الشائعة التي تواجه الشركات الأجنبية في تحصيل الديون
غالباً ما يواجه الدائنون الأجانب عقبات تؤخر أو تُضعف جهود التحصيل، منها:
- عدم اكتمال المستندات أو عدم توقيعها وفقاً للمعايير القانونية المصرية.
- عدم الإلمام بالإجراءات القانونية المحلية وقواعد الإخطار.
- سوء فهم العقود أو المذكرات المقدمة إلى المحكمة باللغة العربية.
- صعوبة تنفيذ الأحكام الأجنبية دون توثيقها قانوناً.
- عدم وضوح وضع أصول المدين وإجراءات التنفيذ المحلية.
يمكن التغلب على هذه التحديات، ولكن فقط من خلال تمثيل قانوني متخصص يربط بين المعايير الدولية والممارسات القضائية المصرية.
3. عملية تحصيل الديون خطوة بخطوة
نطبق في مؤسسة السعدني ومشاركوه للمحاماة عملية منظمة وواضحة مصممة لحماية مصالح عملائنا الأجانب في كل مرحلة.
الخطوة الأولى – تقييم القضية ومراجعة المستندات
نبدأ بمراجعة جميع المواد ذات الصلة – العقود، والفواتير، والتحويلات المصرفية، والمراسلات، وإثباتات التسليم – للتحقق من قبولها بموجب القانون المصري. ويتم استكمال أي مستندات ناقصة على الفور لتعزيز القضية قبل رفعها للمحكمة.
الخطوة الثانية – التسوية الودية وإشعار المطالبة
نُصدر إشعارًا قانونيًا رسميًا ثنائي اللغة إلى المدين، مع الإشارة إلى القانون الواجب التطبيق وبنود العقد. غالبًا ما يُفضي هذا إلى تسوية طوعية، حيث يُدرك المدينون أن دائنًا دوليًا يتخذ إجراءً قانونيًا حاسمًا من خلال شركة مصرية معترف بها.
الخطوة الثالثة – التحصيل القضائي
في حال عدم السداد، نرفع دعوى أمام المحكمة الاقتصادية أو المدنية المختصة، بحسب نوع المطالبة وقيمتها. أما بالنسبة للديون غير المتنازع عليها والمدعومة بأدلة كتابية، فقد نلجأ إلى إجراء أمر التنفيذ، وهو أسرع وأقل تكلفة من التقاضي الكامل.
الخطوة الرابعة – التحكيم أو تنفيذ الأحكام الأجنبية
في حال احتوى العقد على بند تحكيم، يتولى قسم التحكيم لدينا القضية أمام المركز الإقليمي للتحكيم التجاري الدولي بالقاهرة (CRCICA) أو أي جهة تحكيم أخرى متفق عليها. وبمجرد صدور الحكم، نضمن الاعتراف به وتنفيذه من خلال محاكم التنفيذ المصرية.
الخطوة الخامسة – التنفيذ والتحصيل
بعد صدور الحكم أو قرار التحكيم، يباشر فريق التنفيذ لدينا إجراءات الحجز على الأصول، أو تجميد الحسابات المصرفية، أو بيع الممتلكات المحجوزة تحت إشراف المحكمة. وخلال هذه العملية، يتلقى العملاء تقارير مرحلية ثنائية اللغة وتحديثات عن التكاليف، مما يضمن الشفافية الكاملة والتحكم التام.
٤. مثال – نجاح في استرداد الأموال عبر الحدود
قام مُصدِّر آلات أوروبي بتوريد معدات إلى موزع مصري بقيمة ١٫٢ مليون دولار أمريكي، لكنه لم يتلقَّ سوى جزء من المبلغ.
إجراءاتنا:
- التحقق من العقود ووثائق التسليم، وتصديقها وترجمتها إلى اللغة العربية.
- إصدار مطالبة رسمية استنادًا إلى قانون الاستثمار وقانون التجارة المصري.
- تقديم طلب أمر دفع إلى محكمة القاهرة الاقتصادية.
- الحصول على أمر نهائي خلال ٣٠ يومًا، وتنفيذه من خلال دائرة التنفيذ بالمحكمة.
النتيجة: استرداد ١٠٠% من المبلغ غير المدفوع بالإضافة إلى تكاليف المحكمة – دون اللجوء إلى التقاضي أو التحكيم.
٥. إنفاذ الأحكام الأجنبية وقرارات التحكيم
غالبًا ما يمتلك المستثمرون الأجانب أحكامًا أو قرارات تحكيم صادرة من الخارج. وبموجب القانون المصري، يمكن إنفاذ هذه الأحكام محليًا إذا استوفت معايير محددة، وهي:
- أن يكون الحكم الأجنبي نهائيًا وقابلًا للتنفيذ في بلده الأصلي.
- أن تكون المحكمة المُصدرة للحكم مختصة قانونًا بموجب قانونها المحلي.
- ألا يتعارض القرار مع النظام العام المصري.
- وجود مبدأ المعاملة بالمثل بين مصر والدولة المُصدرة للحكم.
أما بالنسبة لقرارات التحكيم، فإن انضمام مصر إلى اتفاقية نيويورك يسمح بالإنفاذ المباشر بعد تقديم طلب اعتراف أمام محكمة الاستئناف. ويتولى فريقنا جميع إجراءات التصديق والترجمة والإيداع لتجنب الرفض الإجرائي.
٦. اعتبارات التكلفة والوقت
ندرك أن المستثمرين الأجانب يُقدّرون الكفاءة والقدرة على التنبؤ. ولتحقيق هذه الغاية، تُقدّم مؤسسة السعدني ومشاركوه للمحاماة ما يلي:
|
مرحلة الخدمة |
الفترة الزمنية التقريبية |
هيكل التكلفة |
|---|---|---|
|
إشعار ما قبل التقاضي |
٥-١٠ أيام |
رسوم ثابتة |
|
تقديم أمر الدفع |
٣٠-٤٥ يومًا |
رسوم ثابتة أو محددة بسقف |
|
التقاضي الكامل |
٣-٦ أشهر |
رسوم مرتبطة بمراحل الإنجاز |
|
تنفيذ الحكم |
٢-٤ أشهر |
رسوم مرتبطة بالنجاح |
جميع الرسوم واضحة ومعتمدة كتابيًا قبل بدء الإجراءات، مما يضمن عدم وجود أي مفاجآت.
7. التدابير القانونية الوقائية للمستثمرين الأجانب
الاسترداد مهم، لكن الوقاية خير من العلاج؛ لذا نساعد عملاءنا الأجانب على حماية أنفسهم قبل نشوب النزاعات من خلال:
- صياغة عقود واضحة ثنائية اللغة تتضمن بنودًا قابلة للتنفيذ بشأن الدفع والاختصاص القضائي.
- تضمين آليات التحكيم أو أوامر الدفع لتسريع التنفيذ.
- التحقق من الأطراف المقابلة من خلال إجراءات العناية الواجبة وتقييمات المخاطر الائتمانية.
- هيكلة المعاملات وفقًا لقانون الاستثمار لمزيد من الحماية.
تُقلل هذه الخطوات بشكل كبير من المخاطر المستقبلية وتُعزز موقفك في حال استدعت الحاجة إلى الاسترداد.
٨. لماذا تختارون مؤسسة السعدني ومشاركوه للمحاماة؟
- فريق قانوني ثنائي اللغة يجيد العربية والإنجليزية.
- خبرة مزدوجة في التقاضي أمام المحاكم المصرية والتحكيم الدولي.
- سجل حافل بتحقيق تعويضات عالية القيمة للعملاء الأجانب.
- تغطية شاملة على مستوى مصر، بما في ذلك القاهرة والإسكندرية والسويس والمناطق الحرة.
- تنسيق عابر للحدود مع مكاتب محاماة عالمية وسفارات لضمان سلاسة التنفيذ.
- خدمة شفافة تركز على العميل وتتوافق مع معايير الأعمال الدولية.
يحصل عملاؤنا على فريق يفهم النظام القانوني والواقع التجاري للعمل في مصر.
٩. خاتمة – حماية المستثمرين الأجانب، واسترداد الأموال بإحترافية
يمكن أن يتم تحصيل الديون في مصر بكفاءة وقابلية للتنبؤ، مع ضمان النفاذ الكامل، متى أُسند الأمر إلى مختصين قانونيين ذوي خبرة في مواءمة المعايير الدولية مع التشريعات المصرية. وسواءً تمثّل الهدف في تحصيل مستحقات متأخرة، أو تنفيذ قرار تحكيمي، أو صون المصالح الاستثمارية، تُقدّم مؤسسة السعدني ومشاركوه للمحاماة والاستشارات القانونية مساندة قانونية مهنية وموثوقة.
تواصل اليوم مع فريقنا المتخصص في تحصيل الديون الدولية لمناقشة قضيتك بسرية تامة، لتكتشف كيف يمكننا مساعدتك في تأمين حقوقك وإنفاذها في مصر، باستراتيجية فعّالة، وسرعة فائقة، ودقة قانونية متناهية.
The content of this article is intended to provide a general guide to the subject matter. Specialist advice should be sought about your specific circumstances.
[View Source]