- within Immigration, Employment and HR, Food, Drugs, Healthcare and Life Sciences topic(s)
- in Europe
ظلت مصر عبر السنين نقطة جذب للمستثمرين، فهي جسر جغرافي واقتصادي يربط بين إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا ويمنح الشركات فرصاً لا تُعد. ومع ازدهار الاقتصاد وتسارع المشاريع الكبرى واتساع شبكة الشراكات الدولية، تتفتح الأبواب أمام استثمارات واعدة. إلا أن هذه الآفاق الواسعة تحتاج إلى مظلة قانونية صلبة، خاصة عندما تدور المعاملات عبر الحدود.
وفي مؤسسة السعدني ومشاركوه للمحاماة والاستشارات القانونية، نعي تماماً المخاوف التي قد يواجهها المستثمر الدولي. فعند حدوث نزاع، يحتاج المستثمر إلى خبرة تحكيم متخصصة — لحفظ حقوقك وفق القانون المصري وضمان تنفيذ حكمك التحكيمي أينما كان. نضمن لك هذا الاتزان عبر تمثيل يتوافق مع أفضل الممارسات الدولية ويدعمه إلمام واسع بالقانون المحلي يعملان جنباً إلى جنب لحماية مصالحك.
لماذا يُعدّ التحكيم الخيار الأمثل للمستثمرين الأجانب؟
يُفضّل المستثمرون الأجانب التحكيم على التقاضي التقليدي في المحاكم لسببٍ جوهري، ألا وهو الحياد. إذ يُتيح التحكيم للأطراف حلّ النزاعات في إطارٍ مستقلّ وسرّيّ ومعترف به دوليًا.
المزايا الرئيسية للمستثمرين الأجانب:
- الحياد: يُفصل في النزاعات محكمون مستقلون، وليس قضاة محليين.
- السرية: تبقى البيانات المالية والتشغيلية الحساسة سرية.
- المرونة: يمكن للأطراف اختيار القانون الحاكم، ومقر التحكيم، واللغة.
- قابلية التنفيذ الدولي: تُعترف بجوائز التحكيم في أكثر من 160 دولة بموجب اتفاقية نيويورك (1958).
- السرعة والكفاءة: غالبًا ما يُحل التحكيم في غضون أشهر، وليس سنوات، على عكس التقاضي التقليدي.
بالنسبة للمستثمرين الأجانب في مصر، لا يُعد التحكيم مجرد بديل بل هو المسار القانوني الأكثر أمانًا لحماية استثماراتهم.
إطار التحكيم في مصر – مُلائم للمستثمرين وعصري
تُعد مصر من أكثر الدول دعمًا للتحكيم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. يجمع إطار التحكيم فيها بين المعايير الدولية وقوة إنفاذ القانون، مما يجعلها جهة موثوقة للأطراف المحلية والأجنبية على حد سواء.
- قانون التحكيم المصري (القانون رقم 27 لسنة 1994)
- يستند إلى قانون الأونسيترال النموذجي، مما يضمن التوافق مع معايير التحكيم العالمية.
- ينطبق على النزاعات المحلية والدولية.
- يدعم استقلالية الأطراف، مما يسمح للمستثمرين باختيار القواعد واللغة ومقر التحكيم.
- مركز القاهرة الإقليمي للتحكيم التجاري الدولي (CRCICA)
- تأسس عام ١٩٧٩ تحت رعاية المنظمة الاستشارية القانونية الآسيوية الأفريقية (AALCO).
- يُعدّ من أرفع مراكز التحكيم مكانةً في أفريقيا والعالم العربي.
- يُقدّم إدارة ثنائية اللغة (العربية-الإنجليزية) ورسومًا تنافسية.
- التزام مصر بالاتفاقيات الدولية
مصر طرف في أهم المعاهدات الدولية التي تضمن الاعتراف بقرارات التحكيم وتنفيذها، ومنها:
- اتفاقية نيويورك (١٩٥٨) - بشأن الاعتراف بقرارات التحكيم الأجنبية وتنفيذها.
- اتفاقية المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار (ICSID) (١٩٦٦) – بشأن النزاعات بين المستثمرين والدول التي تطبق معاهدات استثمار ثنائية.
يمنح هذا الأساس القانوني المتين المستثمرين الأجانب ثقة تامة بأن التحكيم في مصر عادل، وقابل للتنبؤ، وقابل للتنفيذ عالميًا.
كيف تحمي مؤسسة السعدني ومشاركوه للمحاماة المستثمرين الأجانب من خلال التحكيم؟
نتخصص في تقديم خدمات تحكيم شاملة للمستثمرين الأجانب العاملين في مصر؛ حيث نضمن حماية مصالحهم في كل خطوة، بدءًا من صياغة عقود ما قبل الاستثمار وحتى تنفيذها بعد منحها.
١- الهيكلة القانونية قبل الاستثمار والوقاية من المخاطر
نساعد المستثمرين على تعزيز الأمن القانوني في عقودهم من خلال:
- صياغة بنود تحكيم قابلة للتنفيذ.
- تقديم المشورة بشأن القانون المعمول به، ومقر التحكيم، واختيار المؤسسة (مثل مركز التحكيم التجاري الدولي، وغرفة التجارة الدولية، ومحكمة لندن للتحكيم الدولي، والمركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار).
- تقييم المخاطر المحتملة وتصميم آليات وقائية.
٢. التمثيل في إجراءات التحكيم
يمثل محامونا ثنائيو اللغة المستثمرين الأجانب أمام:
- مركز القاهرة الإقليمي للتحكيم التجاري الدولي (CRCICA)
- غرفة التجارة الدولية (ICC)
- محكمة لندن للتحكيم الدولي (LCIA)
- التحكيم الخاص للجنة الأمم المتحدة للقانون التجاري الدولي (UNCITRAL)
- المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار (ICSID)
نتولى جميع المراحل الإجرائية - من إشعار التحكيم إلى جلسات الاستماع والقرارات النهائية لضمان الامتثال لمعايير التحكيم المصرية والدولية.
٣. تنفيذ أحكام التحكيم
لا يكفي الفوز في قضية تحكيم، بل تنفيذ حكم التحكيم هو ما يُحقق نتائج ملموسة.
نتولى إدارة تنفيذ أحكام التحكيم المحلية والأجنبية أمام المحاكم الاقتصادية المصرية، لضمان الاعتراف بها وتنفيذها بسرعة.
كما يُساعد مكتبنا في تنفيذ أحكام التحكيم المصرية الدولية في الخارج من خلال اتفاقية نيويورك، مما يُمكّن المستثمرين من الحصول على حقوقهم.
٤. التحكيم بين المستثمرين والدول (قضايا المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار)
نمثل المستثمرين الأجانب في النزاعات الناشئة بموجب معاهدات الاستثمار الثنائية واتفاقية المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار.
تشمل خبرتنا الدعاوى المتعلقة بما يلي:
- نزع الملكية والمعاملة غير العادلة.
- خرق ضمانات الاستثمار.
- التدخل الحكومي أو التنظيمي.
يجمع فريقنا بين الفهم العميق للأطر التنظيمية المصرية واستراتيجية التحكيم الدولي لضمان حماية المستثمرين على أعلى مستوى.
٥. دعم الوساطة والتسوية
ليس بالضرورة أن تخضع جميع النزاعات للتحكيم الكامل. يقدم مكتبنا خدمات الوساطة والتسوية الودية التي تتوافق مع الممارسات المصرية والدولية، مما يوفر للمستثمرين الوقت والتكلفة ويجنبهم مخاطر السمعة، مع الحفاظ على علاقات تجارية طويلة الأمد.
مثال على حالة: حماية مستثمر أوروبي في مصر
دخلت شركة لوجستية أوروبية في نزاع مع شريكها المصري في مشروع مشترك يتعلق باستثمار بقيمة 12 مليون دولار أمريكي في عمليات ميناء الإسكندرية.
- بادرت مؤسسة السعدني ومشاركوه للمحاماة بالتحكيم بموجب قواعد مركز القاهرة الإقليمي للتحكيم التجاري الدولي، حيث اعتمدت اللغة الإنجليزية كلغة عمل.
- قدّم فريقنا ثنائي اللغة أدلة مالية مفصلة واستجوب الشهود.
- حكمت المحكمة لصالح عميلنا، ومنحته تعويضًا كاملاً واسترداد التكاليف.
- تم الانتهاء من إجراءات التنفيذ خلال شهرين من خلال المحكمة الاقتصادية بالقاهرة.
النتيجة: استرداد كامل للمستحقات واستمرار العمليات التجارية في مصر بكفاءة واحترافية.
لماذا يختار المستثمرون الأجانب مؤسسة السعدني ومشاركوه للمحاماة؟
- تمثيل مرخص ومعتمد
نحن مخولون بالترافع أمام المحاكم المصرية ومؤسسات التحكيم الدولية (مركز القاهرة الإقليمي للتحكيم التجاري الدولي، غرفة التجارة الدولية، محكمة لندن للتحكيم الدولي، المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار).
- خبرة قانونية مزدوجة
محامونا مُدرَّبون على نظامي القانون المدني والقانون العام، مما يُمكِّننا من حلّ الخلافات في العقود الدولية وقواعد التحكيم.
- فريق قانوني ثنائي اللغة
نُجري جميع الإجراءات باللغتين العربية والإنجليزية، لضمان الدقة والوضوح.
- رسوم واضحة وقابلة للتنبؤ
نقدم أسعارًا ثابتةً ومحددةً لكل مرحلة، مما يتيح للمستثمرين تخطيط ميزانياتهم بثقة.
- سجل دولي حافل بالإنجازات
لقد نجحنا في تمثيل عملاء من أوروبا والخليج وآسيا في قضايا تحكيم تجاري واستثماري معقدة.
رؤى قانونية لعام ٢٠٢٥
- التحكيم الرقمي: يدعم مركز القاهرة الإقليمي للتحكيم التجاري الدولي والمحاكم المصرية الآن التقديم الإلكتروني وجلسات الاستماع الافتراضية.
- حماية اتفاقيات الاستثمار الثنائية: تواصل مصر توسيع شبكة معاهدات الاستثمار الثنائية.
- التمويل من جهات خارجية: زيادة توافر تمويل مطالبات المستثمرين.
- الاعتراف بالوساطة: قوانين جديدة تمنح قابلية التنفيذ للتسويات التي تتم بوساطة.
- التعاون عبر الحدود: تعزيز التعاون في مجال تنفيذ أحكام التحكيم بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي.
احمِ استثماراتك بثقة
يوفّر التحكيم للمستثمرين الأجانب إطاراً قانونياً يضمن حقوقهم، شريطة أن يُدار بواسطة فريق متخصص يمتلك فهماً متعمقاً لكل من النظام المصري ومعايير التحكيم الدولية.
وفي مؤسسة السعدني ومشاركوه للمحاماة، نمزج بين الخبرة المحلية والمعرفة الدولية لضمان حماية استثماراتك وتمكينك من الحصول على أحكام قابلة للتنفيذ بوضوح وموثوقية.
ختامًا
احجز استشارتك الآن
سواء كنت تستثمر بالفعل في مصر أو تخطط لدخول سوقها، يبقى التحكيم درعك الأقوى لحماية أموالك وحقوقك.
تواصل مع فريق التحكيم وحماية الاستثمار في مؤسسة السعدني ومشاركوه للمحاماة والاستشارات القانونية اليوم، ودع خبراءنا يُقيمون موقفك القانوني، ويعدّون أو يراجعون عقودك، ويدافعون عن حقوقك بمهنية عالية.
مؤسسة السعدني ومشاركوه للمحاماة والاستشارات القانونية — شريكك القانوني الموثوق للتحكيم في مصر الذي يمنحك الأمان القانوني بثقة كاملة.
Originally published 25 December 2025.
The content of this article is intended to provide a general guide to the subject matter. Specialist advice should be sought about your specific circumstances.